أين الأشياء التي كنتَ خائفًا منها بالأمس؟
اختفت… لأنها لم تكن سوى وهم.
قلقتَ، وأهدرتَ لحظاتٍ من عمرك
قلقًا على سرابٍ لا وجود له.
ما خوّفك لم يحدث،
وما استنزفك كان فكرةً فقط.
فلا تُعيد اليوم ما فعلته بالأمس،
لا تسرق حاضرَك بخوفٍ لم يثبت يومًا أنه حقيقي.
عِش هذا اليوم خفيفًا،
كما لو أنك عرفت أخيرًا
أن الوهم لا يستحق دقيقةً أخرى من عمرك.